علي بن يوسف المطهر الحلي

287

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

وإني لأرجو غاديا ببواركم * من الله أو ليلا بسوء بيات مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر ( 1 ) العرصات لآل رسول الله بالخيف من منى * وبالركن والتعريف ( 2 ) والجمرات ديار لعبد الله بالخيف من منى * وللسيد الداعي إلى الصلوات ديار علي والحسين وجعفر * وحمزة والسجاد ذي الثفنات منازل كانت للصلاة وللتقى * وللصوم والتطهير والحسنات منازل وحي الله ينزل بينها * على أحمد المذكور في السورات قفا ( 3 ) نسأل الدار التي خف أهلها * متى عهدها بالصوم والصلوات وأين الأولى شطت ( 4 ) بهم غربة النوى ( 5 ) * أفانين ( 6 ) في الأطراف مفترقات هم أهل ميراث النبي إذا اعتزوا ( 7 ) * وهم خير سادات وخير حمات مطاعيم ( 8 ) في الاقتار في كل مشهد * لقد شرفوا بالفضل والبركات وما الناس إلا غاصب ومكذب * ومضطغن ( 9 ) ذو أحنة ( 10 ) وترات

--> ( 1 ) القفر مفازة لا نبات فيها ولا ماء ، وأقفرت الدار خلت - ب . ( 2 ) التعريف وقوف عرفة ، والمراد هنا محله . ( 3 ) قوله ( قفا ) قد شاع في الأشعار هذا النوع من الخطاب ، فقيل : إن العرب قد يخاطب الواحد مخاطبة الاثنين ، وقيل : هو للتأكيد من قبيل لبيك أي : قف قف - ب . ( 4 ) شطت بتشديد الطاء ، أي : بعدت - ب . ( 5 ) النوى : الوجه الذي ينويه المسافر - ب . ( 6 ) الأفانين : الأغصان جمع أفنان ، وهو جمع فنن ، وهنا كناية عن التفرق - ب . ( 7 ) أي : انتسبوا - ب . ( 8 ) المطاعيم جمع المطعام ، أي كثير الاطعام والقرى - ب . ( 9 ) تضاغن القوم واضطغنوا : انطووا على الأحقاد - ب . ( 10 ) الأحنة بالكسر : الحقد .